<?xml version='1.0' encoding='UTF-8'?><?xml-stylesheet href="http://www.blogger.com/styles/atom.css" type="text/css"?><feed xmlns='http://www.w3.org/2005/Atom' xmlns:openSearch='http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/' xmlns:georss='http://www.georss.org/georss' xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'><id>tag:blogger.com,1999:blog-1284506323243773032</id><updated>2011-04-22T00:09:16.599+02:00</updated><title type='text'>اهلا و مرحبا بكم فى همسات جامعة</title><subtitle type='html'>همسات جامعة هى صفحات على الانترنت يحررها لكم 
م/محمد ابو احمد طالب بهندسة طنطا
د/مها سلام طالبة بأسنان طنطا</subtitle><link rel='http://schemas.google.com/g/2005#feed' type='application/atom+xml' href='http://hamasatgam3a.blogspot.com/feeds/posts/default'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1284506323243773032/posts/default?max-results=100'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hamasatgam3a.blogspot.com/'/><link rel='hub' href='http://pubsubhubbub.appspot.com/'/><author><name>eng mody &amp;amp; maha sallam</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04273769970811977709</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><generator version='7.00' uri='http://www.blogger.com'>Blogger</generator><openSearch:totalResults>2</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex>1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage>100</openSearch:itemsPerPage><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1284506323243773032.post-5349119354734937106</id><published>2008-02-26T12:04:00.002+02:00</published><updated>2008-02-26T12:09:12.634+02:00</updated><title type='text'>لا هى و لا هو " قصة واقعية "</title><content type='html'>&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;color:#3333ff;"&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;لا هى ..... و لا هو !تو قف محرك السيارة ، باب يفتح ، شاب وسيم فى مقتبل العمر ينزل من السيارة ، و قد بدا على وجهه ملامح الحزن و الأسى ، و قد تحدرت الدموع من عينيه حتى سالت اودية و انهارا كأنه يبكى على ماض مؤلم ، أو حاضر ضائع او لربما فقد عزيز عليه او رآى منه ما لم يحب ان يراه ، سار خطوتين ثم جلس على مقدمة السيارة و أخذ يتذكر ما حدث ، لقد كان ما حدث ليس بالشئ الهين أو السهل ، بل كان امرا مؤلما هوى على قلب حبيب فصعقه صعقا ، لقد رآها تقف مع اخر ، اضطربت نفسه ، اخذت دات قلبه تلاحق بعضها البعض ، الدقة تلو الاخرى .... عندما رآه و رأته هى الاخرى .. نظر اليها فى حزن و اسى .. أرادت ان تشرح له ، لكنه لم يعطها الفرصة ، لربما كان هذا اخر يوم فى تاريخ اثنين على الحب التقا ،،، و بينما هو ثابت ساكن ، و دموعه تسيل ، و قلبه يدق دقا ، اذ جرس هاتف الجوال يرتفع بالرنين ، و هو يعلم من يريده ، لأن هذا الجرس انما خصصه لشخص بعينه ، بدأ صوته يرتفع بالبكاء و العويل ، لقد كانت هى تتصل به ... أصبح بداخله شعورين : احدهما يرمى الى ان يسمع صوت التى احبها و الاخر هو الا يسمع صوت فتاة قد خانته ، لقد رآها تبكى للشخص الذى كانت تقف معه ، فلولا وجود بكائها ، لكان الامر سهلا ميسرا و ليس صعبا معسرا ، لكنه يميل اكثر للإختيار الاول ، فهو عنده الفضول ليعرف ما بينهما و ليس ليعرف من هو ؛ لأنه يعرفه جيدا ، إنه صديقه الذى يثق به ، رآه و رآها ، يحدثها و هى تبكى ، لربما عاتبه قلبه و عاطفته : لماذا لم يقف معها فيساندها و يمسح دموعها ؟ لكن حجة نفسه و عقله كانت الاقوى " هى لا تستحق مثلك " و هو يخشى ان يسمع صوتها فيحن لها مرة اخرى ، كان امرا مؤلما ، لا يدرى ماذا يفعل ؟ فجأة .... ضغط على أحد مفاتيح الجوال و سكت ليسمع صوتها ، .... بكى و انهار ، سالت دموعه من عينيه ، و جرت على وجنتيه ؛ كانت تقول له : هل لك ان تسمعنى ؟ قال : اسمعك فقالت : لك أن تعرف اننى اعتبرك مثل اخى ، اشتد بكاؤه ، ثم مال على الارض يلتقط هاتفه الجوال بعد ان سقط منه و كأن لسان حاله يقول : أو كانت تخادعنى و تلاعبنى ؟ أين كان هذا الاعتراف فى بداية الامر ؟؟ ماذا كانت تعنى ورودها و ازهارها التى كانت ترسلها لى ؟ أين ضحكاتها و ابتساماتها ؟ أين نظراتها و غمزاتها ؟ اين رسائلها و خطاباتها ؟ ليت شعرى ما كتبته ... لقد كان صاحبنا هذا فخورا بشعره الذى كان يكتبه فيها ، خصوصا بيت فى قصيدة من مائة بيت ؛ كان يقول فيه :&lt;br /&gt;فإمرؤ القيس مجنون ليلى .......و انا مجنون شيريناكأنه يقول : عجبا ، كل هذا منى و منها و تعتبرنى مثل اخى ؟؟ .... الدم يفور فى عروقه ، نزل من عى مقدمة السيارة ، فتح الباب ، أدار السيارة .... أخذ يقودها بسرعة جنونية ... صدفة رآى صديقه الذى كان معها واقفا ... توقف و قال له : اركب .... نظر اليه صديقه فى مكر و دهاء كأنما يستنبط منه شيئا أو يعد اجوبة لأسئلته .... ركب السيارة ... كان الصمت هو سمة تلك اللحظات ، و لا يدرى صاحبنا ايلوم صديقه ام يعفو عنه ؟ قطع كل هذا الصمت صوت صاحبنا يقول : ماذا بينك و بينها ؟ و ما سر بكائها ؟ نظر اليه صديقه و لم يرد ، كرر صاحبنا سؤله لكن دون رد ، فكرره مرة اخرى ، فرد صديقه قائلا : اما ما بينى و بينها فهو ما بين اى شاب و فتاة ثم سكت فقال صاحبنا : و ما سر بكائها ؟ فقال صديقه : ليس لك ان تعرف كل شئ ! ما إن اتم كلماته حتى توقفت السيارة فقال صاحبنا : لقد تعطلت ، هل لك ان تدفعها قليلا من الخلف ؟ فنزل صديقه من السيارة ليدفعها ، و فى خلال ما كان ذلك ، كان صاحبنا قد كتب على هاتفه الجوال " هذا اقل شئ منى لك " ثم ضغط على الاختيار " ارسال " ، ثم ادار مفتاح السيارة و انطلق بها ... كانت هذه الجملة بمثابة رسالة الى صديقه ، و بينما هو فى السيارة لا يدرى اين يذهب ، اذ بصديق اخر يتصل به ، فسمعه يقول له فى عتاب : ألم اقل لك أنها لا تستحق مثلك ؟ و كان قرار صاحبنا الذى اتخذه و لا رجعة فيه حيث كان الرد : " لا هى و لا هو "يمحى من حياته حبيبة أحبها أكثر من أى شئ .... و صديق كان يثق فيه أكثر من اهله ثم ارتجل شعرا يقول&lt;br /&gt;أحببت جــــــــــــــارتى ... كــانـت فى عينى من الجميــــلات&lt;br /&gt;لكنى رأيتها بعيـــــــــن ... قلبى و عاطفتى فى عشق البنـــات&lt;br /&gt;و وثقت فى صديق لـى ... حتى رأيت منه حركاته الخادعاتثم أخذ يهمهم و يقول : نعم ... ، لا هى و لا هو&lt;br /&gt;محمد حلمى&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1284506323243773032-5349119354734937106?l=hamasatgam3a.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hamasatgam3a.blogspot.com/feeds/5349119354734937106/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1284506323243773032&amp;postID=5349119354734937106' title='3 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1284506323243773032/posts/default/5349119354734937106'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1284506323243773032/posts/default/5349119354734937106'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hamasatgam3a.blogspot.com/2008/02/blog-post_26.html' title='لا هى و لا هو &quot; قصة واقعية &quot;'/><author><name>eng mody &amp;amp; maha sallam</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04273769970811977709</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>3</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1284506323243773032.post-3373614922502690632</id><published>2008-02-26T10:51:00.000+02:00</published><updated>2008-02-26T10:53:12.380+02:00</updated><title type='text'>ما زالت صفحاتنا تحت الانشاء</title><content type='html'>انتظروووووووووووووونا&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;mohamed abo ahmed&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;maha sallam&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1284506323243773032-3373614922502690632?l=hamasatgam3a.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://hamasatgam3a.blogspot.com/feeds/3373614922502690632/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=1284506323243773032&amp;postID=3373614922502690632' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1284506323243773032/posts/default/3373614922502690632'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1284506323243773032/posts/default/3373614922502690632'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://hamasatgam3a.blogspot.com/2008/02/blog-post.html' title='ما زالت صفحاتنا تحت الانشاء'/><author><name>eng mody &amp;amp; maha sallam</name><uri>http://www.blogger.com/profile/04273769970811977709</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>1</thr:total></entry></feed>
